الجمعة، 25 فبراير، 2011

قصة حقيبة



أتتذكرين حينما قلتِ نامي ياصغيرتي واحلمي 
وحينما تستيقظين وضبيه وخبئيه بين كفيّ كتاب ؟!
وعندما تصلين لمدرستك ستجدينه بين حنايا السطور
قد سكب وبلل حقيبتك وأبدل أحبار أقلامك إلى عطرٍ 
اشهقيه حينما تخنقك أغبرة الصعاب ؟!
كنت حينها مؤمنة به , مصدقة لما قد يفعله , وما سيفعله 
ولكن يا حبيبتي لم يعد الوقت ليصدق حكايا ما قبل النوم
وما يخلق بثناياه, بل لم تعد تتجاوز رؤياه حالة يقظة ..
أتصدقين يا قرة عيني بأنني لم أعد اتذكر بأي كتاب
قد خبئته , لا لرغبتي بنقله لمكان آخر , بل لأنني 
أريد أن أذروه ليتطاير بعيداً عني بحين تشرع له نوافذ خيبتي ,
فقد أرهقني لسنواتٍ طويلة حملته بحقيبتي 
ولم أفارقها حتى لايسعه أن يتسرب لخارجها
ولم اجني منه برغم ذلك عنبي فقد كان شوكاً كان شوكاً موخزاً ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..