السبت، 31 أكتوبر، 2009

حلم بسيط


أحلم غالباً بهدوء , فأبحث عنه وعندما أجده يقيدني حيث لا ضجيج يوقظني من سباتي الممل !!



أحزن كثيراً على حالي , وأتذكر الغير فأبكي , أيعقل أن تكون ضحكاتكم حقيقة !!
وهل أنا الوحيدة التي تبكي عند الشروع بعملية إغماض جفون فنوم !!
صدقاً , لاأريد المحال والقمر والشمس بكفي , أريد اعتدال طبيعي بين بسمتي ودمعي فقط !!
أيعقل أن يكون السبب ببساطة حلمي , فأصبح الحلم يسخر بي مبتعداً إلى هناك ؟!
صدقاً لاأعلم ما سبب إحتضار حلمي وسعادتي وعجزهما عن النهوض ..

زيفي






لاأريد أن اخبرك يا أماه
بما بـداخلي .. ليست أنانية مني !!


ولكن خوفي من حزنك الذي
يصلك مضاعفاً مني !!
دعيني أخدعك ببسمتي وأرجوك
لاتعلمي عن كذبي
وإن فهمتي زيفي
فابتسمي لي حينها سأبتسم
صدقاً (:

من أكون



بدأت أرى من أكون ..
وحاولت بالبحث عن من تكون ..
وجدت أني لم أكون
لولا وجودك بذاتي ..




فحبك قد عاث بداخلي الفوضى ..
حول عيوني لصورتك وسادة ..
وقلبي محراباً للعبادة..
وعقلي بذكراك ملك السيادة ..


الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

أعتذر لمن استحقوا اعتذاري ولم أكن عند حسن ظنهم ..

أبدية النهاية








تلك النهاية التي رسمتها سيدي
كنت أشعر بأبديتها وكأنها قدر متمسك بكلتا يديه برأس مصيري ..
هل تعلم


........................................ سيدي الموقر















بأني أنا الموظفة بجر خيبات مكلومة كل ليلة تحت
أجفاني لتغتسل بدموع على حرقتها تبرد وتهدأ ..
أقر بأن مسئول العلاقات الجيدة بين ألمي ووجعي بتعاقب شبه دقيقي
مابين كل رمشت جفن وأخرى بفض وسائل محاولات
قامت بها عروقي وشراييني لبث كل همسة حب
بين أضلعك التي كبلت قلبك بأجود أنواع الحديد والصخور ..
وبأني واجهت مصاعب وعثرات جمة مابين تلف
مستهلكات ومابين ضياعها من مخازن تهافتت
أعيني بملئها بك حتى الثمالة والسكر حتى جاءت سكرة سقوطك ..
تلك العملية التي قامت بها شركة الحب اللعينة
ومحاولاتها المستميتة بطمس معالم الصحوة
للتنبه بضياع نفس تركض نحو فوهة الجحيم جحيمك أنت سيدي ..





...............................................أعتذر ..

قد تعقد حاجبيك فكيف أجرؤ على خدش سيادة أنفتك ..
لكن حاولت بشتى الطرق أن أترك مسئول الهروب منك
أن يخبرك بأنني عجزت حتى العجز بحد ذاته أشفق علي
بأني لم أعد احتمل مراسلك المثقل بملفات جرح وصدمات من عيار أمل بك ..
لكنك بعبث صرفته وأبدلته بالموظف السيئ المستغل
لعاطفتي اعتذار التي كانت من أولى مهماته وعدي بأبدية وردية ..
لكن صدقني لم تكن مهمته صادقة فقد كسرت وعوده قبل أن تأتي ..
فشكراً لك مدير أبدية نهايتي على يدك التي أغرقتها
دماء مشاعر انتهكتها وتوالت طعناتك حتى سقطت أرضاً مضرجة ..
بعد كل هذا أنا بقايا تلك الموظفة أريد الحفاظ على مابقي مني
وأقدم استقالتي من شركتك متخلية عن جميع حقوقي من كذبات وخيبات لك ..

ودمت سيدي بعنفوان استبدادك ,يوماً ما سيتدحرج
الكرسي من تحتك وسوف تداس بالأقدام من جميع
موظفيك بموقف ركنك لسيارتك معلنون تنحيك من
رسم نهاية..




كاذبة








عندما أخذتني جمحا كبري عنك..
وغرور قلبي عن هذا الحب ..
فرحت !
ألا يفرح الطير بحريته
وتفرح قطرات المطر ببعثرتها..
والندى ينتشي على أوراق الورد مداعباً ؟!..
التخلص من القضبان والتحليق نحو الأفق
كان مرادي ..



لم أرد هذا التكبيل ولم أرغبه
اعتقدت بأني سأبقى ملتصقة بتلك الزاوية
ولن تصل يداي لوسط ماكان بتلك الغرفة ..
اعتقدت بأنه يمكنني الجري بدون تعثر
أو سقوط لمساحات أحددها أنا ..
عد معي إلى حرية الطير !
وإلى بعثرة المطر !
وإلى إدماع الندى !
ألن ترى أن الطير يشتاق لعشه ؟
والمطر لسحابه ؟!
والندى لأرضه ووردته ؟!
جميعهم ينامون دافئون عند عودتهم ,
يحلمون بغدٍ وبلقاء عاشق..
ألا تعلم أن بكل مكان لشيء ما مأوى ؟!
وهاهو قلبي يبحث من جديد عن لحافه وأمانه ..
فالجو بالخارج بارد حقاً
قاسياً , ومرعباً ..
كاسراً لاستبدادي ومسقطاً لعلوي ..
قد تكرهني , وقد تشفق علي ,وقد تكون باقياً على حبي ,
وقد تجدني عابثة !
فقط أريدك أن تعيد سؤالك : من أكون بالنسبة إليك ؟!
وإن أجبتك كعادتي : لاشيء!!
قل لي : أيتها الكاذبة ..
وسأقول لك : أن وجدت أكبر من الحب فستكونه
نعم فأنا أحبك , أحبك كثيراً ..



الخميس، 29 أكتوبر، 2009

كل مستحيل متبوع !!



يقآل : غداً أجمل !!
وأقول : إذا لم تدرك شيء ما , سمي حلم وطموح ..


لذلك كان الغد البعيد عن الوآقع شيء أجمل رغم ماقد يحمله من صعاب , طالما أنه بعيد أحببناه وأنتظرناه !!

ابن آدم , يسعى للمحآل !

مؤلم





أول شيء دفعني لكتآبة هذا الشعور ماقد لمسته بالوقت القريب ,
كثير من البشر يحاول إبعادك ما إن يراك قادماً , لخوفه على ثبات قدميه !!


ليحاول جاهداً أن يثق بنفسه ,
فحاله هذا جداً مضحك ومثير للإستهزآء !!


بوابة الذكريات





لو دخلنا ألى بوابة ذكرياتنا وبحثنا بين طيات ماخلفها و نظرنا إلى رحلة حياتنا نظرة صدق وتأمل
ووقفنا مع محطات مشوارنا سنجد
ونكتشف الكثير من الأحداث التي مرت علينا.
منها ما قد أضحكنا ومنها ما أبكانا
ومنها ما أسعدنا وأشقانا..
وكم هي المواقف التي واجهتنا منها الطريف
والمخجل والمبهج والمحزن كذلك.






::



وهناك من الذكريات التي
تأبى أن تفارقنا فتكون ملازمة لنا في حلنا
وترحالنا لأنها قابعة داخلنا وبأعماقنا..
ومن خلال رحلتنا الطويلة نجد أن هناك العديد
من الطموحات التي لم نحققها
وكم كافحنا لأجلها وحزنا على فقدانها
وكم اجتهدنا للوصول أليها وعند الوصول
لنهايتها تعثرنا وفشلنا ..


::


وكم من حلما وصلنا إلى تحقيقه
ولكن ضاع منا لأننا لم نحافظ عليه وبعد
فترة قصيرة أو قد تكون طويلة يعوضنا الله بدلاً عنه
بأمور بعيدة كل البعد عما خططنا له أو توقعناه..
وقد تظهر لنا أهداف فجأة وتحقق بسرعة لم نكن نتخيلها ورغم ذلك أسعدتنا..

::



وعندما نسترجع سنوات عمرنا
نتذكر كم من الأشخاص أحببناهم بعمق
والآن لا وجود لهم بحياتنا!!
وكم كرهنا من الأشخاص
و أصبحوا من سكان قلوبنا !!
وكم من أقرباء قد آلمونا وأذونا
وكانوا السبب في معاناتنا !!
وكم من أشخاص قد وسموا على
ذاكرتنا جراحهم ولا ندري أين هم الآن!!
وكم من أناس كانوا السبب في
تعكير مزاجنا وصفاء سريرتنا بعمد أو دون عمد !!

::

وكم من أشخاص لانعرفهم
حاولنا مساعدتهم ونجحنا والأقربون
لم نستطع مساعدتهم ..
وكم احتجنا لمن يساعدنا ولم نجد
أحد يفكر بذلك حتى من أقرب الناس ألينا
فجاءت المساندة من أشخاص لم نتوقعهم00
فيظل الإحساس بالعرفان
في وجداننا لمن وقف معنا وقت شدتنا..

::



وكم من حقوق
قد ضاعت من بين أيدينا لأننا
لم نحافظ عليها أو قد أُخِذت ممن يفوقنا قوة !
وكم من حقوق آخرين قدرنا
على إعادتها لأصحابها ..

::
]
::

وكم حاولنا رسم عمر جديد
لنا وقلب جديد لنفتح لنا حياة جديد وأخفقنا..
وكم من موقف مر علينا ونحن
في غفوة غير لنا مجرى حياتنا ورسم لنا طريق جديد..
وكم من أشخاص منحنا لهم
عواطفنا ومشاعرنا فلم نجد منهم
غير الجفاء والقسوة..
وكم دفعنا عمرنا
وأحاسيسنا الصادقة لقلب تخلى عنا بلا سبب..

::



وكم من وجوه عابره قابلناها
في مشوار حياتنا تركت في نفوسنا
أثراً لايمكن نسيانه..
وكم من المرات رسمنا البسمة
على شفاه الآخرين وقلوبنا
وأعماقنا تئن من الحزن والتعاسة لأننا لم نستطع إسعاد أنفسنا ..
وكم أشعلنا شموع دروب
الآخرين وأنرنا طريقهم ولم نجد أنامل تضيء لنا
ولو بصيص شمعة !
وكم زرعنا حدائق غنائه أمام جفاء وجفاف
البعض ولم نجد من يزرع بأيامنا عشبه أو وردة !!


::


وكم من أماكن نزورها نتلقى
انطباع وذكريات لأشخاص
أحببناهم وأشخاص فارقناهم فجأة وبلا مقدمات بينما لاتزال ذكراهم تحلق
بسمائنا وأشخاص مازلنا نراهم ولكننا
فارقنا قلوبهم وهجرناها..
وكم من شخص أحببنا أن نكون النسخة الأخرى عنه
ونمتلك مايمتلكه ..
ولكن لم يزل لدينا ما كان بحوزتنا ..
وكم اتخذنا قرارات مصيرية ندمنا على تسرعنا
وعدم وعينا بأهميتها وقيمتها ..

::


ولو راجعنا كشف حساباتنا
وكم خططنا
وكم حلمنا وكم تمنينا وكم طمحنا وهدفنا وكم وكم ... وكم
نجد في النهاية أن
الله اختار لنا ما نحن وكما كنا وسوف نكون فيه ..

::

::

همسة رقيقة:
لاتقولي لهفي عليه! ولا ترثي لحالي فقد الفت شقائي..
هكذا قد خلقت, أسكب للناس رحيقاً ذوبا من دمائي...
وأغني في عرسهم ..
وأواسيهم وأرثي للتائهين الظماء..
من ظلامي العميق أهديهم النور ولحني
أصوغه من بكائي ..



غازي القصيبي ..

::


دمية الألم








تَلَقيتُ دميتي الصغيرة ذات الملمس الناعم

.. والاعين البراقة.. والأبتسامة الراضية ..

فعلاً كم هي جميلة ..



ذات يوم ..









*

*



وجدت من ستكون تحت وطأة رحمتي وغضبي وشري
وخيري دون التبرم ولا الاعتراض بكلمة..
ففكرت حينها كيف سأبدأ بتعليمها وتلقينها دروس القسوة المحكمة
أكثر من أصفاد ملتصقة بمعصم سجين,عربي ,مسلم ,
وأيضاً مظلوم !..


*

كيف سأذيقها حرارة الوجع أكثر

من صفعة جندي مدرع,

مسلح, عريض المنكبين,ضخم القامة على وجه طفل أنحنى ليربط حبال

حذائه فأعتقد أنه سيرميه بحصاة صغيرة

تسقط قبل أن تصل إلى الرياح

العابرة بجانبه..



*


كيف سأحرقها بِهَمٍّ أشد
احتماء من فحم متقد
حول شاب بعمر الزهور اليانعة التي تتشوق لندى الفجر بعد تبرعم
طويل المدى إلى رماد أنتشر بسماء
حمراء مع رياح الموت الدامي ..



*




كيف سأجعلها تفقد القدرة على البكاء

كدموع تحجرت بمقلة أب يرى

أرض والده وأرضه وأرض أبنائه

وأرض أحفاده المخضرة تنبش

كقبور لأحياء..أقصد بقايا لأحياء.بعد تهشيم وتحطيم لمستقبلهم

ولحاضرهم ولماضيهم فليست هناك

دموع تستطيع غسل هذا ..




*


كيف سأخرسها وأنسيها
معنى الحديث كامرأة بشرت
بزف فلذات أكبادها التي عاشت معهم أحلام
هذا اليوم منذ ولادتهم وهي تحكي لهم كيف ستختار لهم شريك عمر ينسيهم عدوان وطغيان جاحف
,بزفهم نحو الجنة النعيم الأبدي
فيتعالى صوتها مزغردة بعالي الصوت تشد شعرها بكلتا اليدين ..رافعة بصرها
نحو السماء مودعه أرواحهم لبارئها
وسط نواح وعويل ..





*

*



لماذا أتعب نفسي وأرهقها باختراع تلك الأساليب ؟!

فقط سألقي بها بوسط دوامة

دماء ,حرة , أبية ,نزفت من عالمنا العربي المريض..

فهي كفيلة بكسر جبال

من الهمم الشامخة فكيف

وما بالي بقطعة قماش بالية متهرئة؟!.



*



همسة وامضة:
عذراً .. عذراً..
عذراً أخوتنا بعراقنا الزاخر بصدى وقع حوافر
وصهيل أحصنة فرساننا وبصليل سيوفهم ذوات النتوء والتعاريج..
عذراً فلسطيننا الثكلى بلد الصمود والبسالة .. بلد الشجاعة.. بلد المقاومة العنيدة ..
عذراً بلد المجاهدين..



*



صرختي مستغيثة فأشحنا عنكِ نحو الملذات الذاتية..


نقلتي لنا واقعك المخزي لنا كعرب فتضايقنا من عنف تلك المشاهد لنحول فضائياتنا

نحو الفاسقات الماجنات المتمايلات بأجسادهن التي لاتكاد مغطاة على مسارحنا الفارهة

والمكتظة بعقول فارغة..







*



سمعنا آهتك .. تألمك.. أنينك .. فرفعنا أصوات ضحكاتنا لنكمل سهراتنا الليلية حتى ننام على أصوات أذان الفجر الطاهر..



كتبتي لنا رسائل لطلب الإعانة فألقينا بها لنمسك برسائل الحبيب القاسي

فنريح أجسادنا المتهالكة من الحب العذري على فراشنا الدافئ الفخم فنغفو

على دموع تافهة ..


عذراً ..........عذراً.........تلك الفراغات سأملؤها ببلدان

خريطتنا العربية بدولة تلو الأخرى

حسب ترتيب أيدي العالم النجسة ..







فأرجوكِ سامحينا على انشغالنا بدميتنا عنك..

*








صوت صغير جداً









عندما يكون ما حولك قابعاً
بسكون , هناك صوت صغير سيطرق
بداخلك ..

لاتتجاهله واستمع له , فبه
ستحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الخالق ..

فلا تجعله
ضمي
ر مبني على الاستتار بحلة مجهول لا رغبة
لك به ..

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

زيف انتماء










عندما يسألني الآخرون إلى أي وطن تنتمين
؟


فأخشى أن أجيبهم بأني لست سوى مغرمة بالحرف , وأتذكر بسخرية عندما يقول شخص ما (
أنا أنتمي للكتابة فكيف لا وأنا كاتب فهي وطني 
) , وقد يتمادى بعضهم فيقول أنا شاعر !!


نعم فجميع الناس تكتب فبما أنت مختلف حتى تقول كاتب
؟! , وعندما تقول شاعر فجميعنا نشعر , أقسم لك
بمن خلقك لتشعر وتكتب
!!


حسناً إن كان ذلك أسلوبهم في العيش والانتماء
, فهل يسمح أن أقول عن نفسي أنا شاربة
, نعم فأنا ولله الحمد أشرب كل يوم قليلاً من الماء والأكيد كؤوساً من الشاي
!!


فالكاتب ( حسب قوله ) , يكتب فسبحان
الله , يابخته ..


وبينما هو يستنزف أحاسيسه ( على حد قوله ) بالكتابة
, فأنا أستنزف عطشي و
مظمئي أثناء شرب ذلك الكأس بقبلٍ بيننا متلاحقة
..!


فأتجاوز بذلك الشاعر , والكاتب , بعشقهم
ذاك ...


 


ياللحماقة بالفعل عندما نعلن انتمائنا لوطن
لايعلم بنا , ولانكاد نشعر به إلا أن إظهار وطنيتنا نحوه يجلب لنا حديث الناس
عنا , ولقب وشهرة وسمعة جيدة كذلك ..


ما أجمل أن نعلن عن انفسنا بذاتها أولاً , فهي
من أكون بما تحمله من مواهب ومزايا وعيوب ,حتى إن كانت
لاتجيد
شيء ..


 


أقلها قد احتملتني وبقيت معي , فلم تنفصم عني معلنة تدخل نفساني عاجل ..


بل رضيت بواقعي وعاشت معه وتأقلمت فتجني من شوكه
العنب
, اتذوق حلاوته بكل فخر ..


 


 



وأخيراً


, حسنا إن سألكم أحد عني فقولوا له إنها قارئة
بإمتياز وهذا الموضوع دليلكم !!


فقد قرأته قبل أن يكون أمامكم عشر مرات , أليست بكافية ؟!!



 


 








 


 

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

اليوم الدراسي الاول





بسم الله الرحمن الرحيم ..




سأذكر لكم موقف لأختي الصغيرة
جداً ( الملامح: جميلة , العمر :6 سنوات ) , طبعا كان يوم السبت أول أيام الدراسة
, كانت مرتبة , نظيفة , متحمسة , وخائفة قليلاً وقد قالت لي ( ترى بطني يعورني بس موب لأني خايفة لا بس كذا من ربي هههههه








 قلت لها : ( أروح معك للمدرسة اذا تبين ) , فقالت بكل شجاعة يملؤها براءة( كثيير ) : شايفتني بزر أبكي وأخاف لاعادي أروح لحالي ..
قلت لها : طيب الحلوة حافظة النشيد الوطني ؟
قالت لي : أكيد  ,
وأطربتني به حتى وصلت إلى ( وأرفعي الخفاق الأخضر ) فقالت :    ( وارفعي الخفاش الأخضر
)  
هههههههههههههه فحاولت أعديها يعنني مانتبهت قلت لها  كملي حتى وصلت لختام
والذي يقال فيه ( عاش المليك للعلم والوطن ) فقالت : عاش اللحم والشحم , هي أنشودة على وزن النشيد الوطني يقولونها اخواتي من باب الإستهبال وهي تحسبه نشيدنا ):

سبحان الله حظها لما تجيب العيد يكونون أخواني مجتمعين وجاكم الذب ههههههههههه 
فنظرت لي بكل حزن صراحة لأن
اختي التي تكبرها ( الملامح : نخلة ماشاءالله , العمر : 11 سنة  بسادس إبتدائي) ملأت البيت ضحكات وقهقهة , قلت لها طيب تعالي أنتي يعننك عارفة النشيد صح كله ؟

قالت : ليه تحسبيني بأول ؟ قلت لها : هاتي ماعندك , فقالته عندما وصلت إلى ( قد عاش فخر المسلمين ) قالت : (قد عاش فوق المسلمين 
) أكيد استغليت هالشيء علشان ارجع ثقة اختي الصغنونة بنفسها ههههههه







قلت لها والله الشرهه مو على المسكينة الشرهة عليك انتي وخمس سنين مابعد حفظتيه؟!
قالت والله العطلة طويلة فنسيته, عذر الكسلان مسح السبورة
فقمت بدور المعالج النفسي وجعلتهم ذاك الصباح يتغنون به على أتمه من صحة وشعور بالوطنية (:


نشيدنا الوطني ( خالٍ من العاهات والإعاقات )   :







الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

حجر أساس






قسم جديد , ومنحى تدويني آخر (:



هنا سأجد لجنوني ( كما هو متعارف عني ) , متنفس أيضاً ..

سأحمل معي هنا بضع من يومي , أي مواقف مررت بها وأحببت أن تدونها الذكرى هنا إن واجهها النسيان , وخصوصاً ولهذا الجنون ( أحب أكتب بالعامية هههه ) , لا لشيء ولكن لتكون
أقرب
من الواقعية
وللنفس وللبسمة كذلك ..




أرجوا من الله التوفيق ,

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

حمل لم يكتمل






أحلامٌ تُخْلقُ
بِداخِلناْ كأجِنّةٌ غَضّة


نَسْعَدُ بِها , ونُقَرّرُ عَدَمُ التَخَلّي عَنْها
مَهْما كَان الأمْر والثَمَن .



نبْدَأ بِالعِنَايَةِ

بِهَا نُغَذّيْها , نُطْعِمُها بِفتَراتٍ مُنْتَظِمةٍ وبِغِذاءٍ
كَامِلُ الأمْنِيَة و


قوّي الْطُموْحِ
.



يوْمَاً عنْ
يوْمِ نَشْعُرُ بحَرَكَتِها , يالله قَد اقْتَرب
المَوْعِدُ المَنْشُوْد , مَوْعِدُ إمْسَاك هَذا الحِلم
و الشُعُور بِه .



نقَابِلُ
بِضْعُ تَقَلُصَاتٍ و أَلامٍ , لا بأس لَمْ يولَدْ حلْمٌ
بِسُهوْلة .



مَع اقْتِراب
مَوْعِد المُخاضِ , نُفَاجأ بِأن الإختيَار
تَقَلّصَ ما بينَ وِلادَةُ حِلْماً 


مُعَاق
,
أو التَخَليْ عَنْه وإجْهَاضَه
!!