الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

حنين (:




عندما أفرح لا أستطيع الحديث , وعندما يحدث العكس تكبر شهيتي للثرثرة
وذلك هو سبب صمتي , لأني أريد حفظ ذكرياتي الجميلة معهم (:

وبمناسبة الحديث , كيف هي أيامكم مع قرب حلول أيام الشتاء ؟
هل أنتم ممن ينامون , يلتصقون بالمدفأة , يتحركون ويهرولون , ممن لايكترثون ؟

أميل للنوع الأول من يلتحف وينام وينام أو تحدث لي انتكاسة كبيرة فلا أستطيع
التوقف عن الحركة والمشي !!
بمعنى ( يا أشطح , أو انبطح ههههه )

عند كل شتاء تأتيني نسمة إعياء ( بل ريح عاتية ): )
فلا أحتمل البرودة مهما كانت خفيفة شفيفة !
وعند نزهتنا الأسبوع الفائت , ومع هبوب تلك النسائم الباردة مكثت يومين
تعبة والإرتجاف يهز ثبات عظامي
امقت الشتاء ومايحمله , فلا أستطيع أن أحصل على بعض الدفء
حتى وإن أشعلت شعري عوضاً



الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

تحطمهم




الخيبة لاتعني أن تنكسر تصوراتك و ذكرياتك بداخلك , فتنتشر قطع الزجاج بجسدك مسببة لك ذاك الألم
الموخز فتشعر بأنك على وشك السقوط والإلتواء حول نفسك , والتلحف لتضميد جراحك النازفة ,
وعندما تريد البكاء تحرق أعينك تلك الأشلاء الصغيرة فتبكي دماً وحرقة ودمعاً موجعاً , ليس ذلك فقط

بل هي أن تدهس روحك وجسدك لايعلم عنها سوى صوت ذاك الأنين , فلا يستطيع سوى احتضانها , وأحياناً 
لومها فتنشب حرب الندامة , و غالباً ماينام ليتركها تحترق بألمها فتبكيه لتتخلص منه , لتنساه , لتسخر منه ..

مؤذية هي




التلذذ بالأحلام والرؤى , يمنعنا من إدراك لحظاتنا التي تمر مسرعة 
متجاوزة نطاق الذكريات المحفوظة ..

الأحد، 21 نوفمبر، 2010

روح كريمة


بأعيادنا , بفرحنا , بفرحهم , بحزنهم , بأحزاننا , بمصائبنا , و بمصائبهم
تخبرنا الأقدار بأن الكتاب للفترة الماضية قد انتهى ووصلنا للورقة الأخيرة , نبدأ
حينها بمحبرة جديدة , وكتاب , وقلم ..
نرسم طرق جديدة , ليبتدي الخير يسعى بها وعليها , نفكر كيف ننسى ما مضى , 
كيف نفتح لهم أبواب السماح و القوة لطرد مخلفات جهلهم , فالحياة ستجتهد بتعليمهم لا نحن ..
ونجد بالمقابل كل إصرار للوصول إلى نهاية ذاك القاع , فيتخذون محاولاتنا دفعة ثقة لبذلهم انغماساً
مما هم فيه يتمرغون ..
يا كرم أرواحنا زيدينا مع كل نسمة صبراً جميلاً , وعلى الله سنستعين ..

السبت، 20 نوفمبر، 2010

perfect day



جميله هي تلك الأحبال الصوتية , 
with her voice its really a perfect moment

:)







الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

لمسة بوح


رغبتي بتغيير وشاح مدونتي يكبر ):
أعمل حالياً على هذا الرداء وأتمنى حقاً بأن يكن قريب من الإقتناع الذوقي لكم ولي ..

كما سأسمح لعدستي بالمشاركة هنا وسأطلعكم على القليل من المحسوسات التي حولي ..
عندما تذهب زوبعة الإنشغال بالزيارات العائلية والتحضير للمعيدين والمهنئين , سأعود بإذن الله
حتى يحين ذاك الوقت , كونوا بخير وبحلم ..

الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

حج مبرور وسعي مشكور


و كل عام وأنت بخير و بفرح وبسعادة أعظم عن ذي قبل ..

السبت، 13 نوفمبر، 2010

موازين


ليبتعدوا عنك , أحبهم كما لم تفعل من قبل ..

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

ذكرى محبّرة


وما دموعي , إلا حبراً تنقش به الذكرى ..

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

احتراق




نحن نحترق من ذات الألم مرتين , مرة حينما نصاب به
ومرة حينما نفاوضه على الرحيل كأن
نكتبه , نغنيه , نحلم به  ..

الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

صم بكم وعمى آخر



أتعلم حكمة أمي المفضلة والتي دائماً ما تبدأ بها صباحي إن رأتني منتشية من خير فعلي البارحة
( عملٌ تنتظرين أو تقبضين ثمنه لافضل لك فيه ) , مما يقنعني أن أبحث عن عملٍ وخير آخر
يعيشني بفرح يساعدني على النعاس بنفس راضية كغير كل ليلة !

إلا معك , فكنت أبحث عن عملٍ لك يكسبني منك أثمان مضاعفة , فالفضيلة ليست كحلم         اقضيه معك !


معك ! , حقاً لم أكن أعلم أنك هنا إلا حينما أشعر بهوائي يمتليء بوقود خلاياك ,
أهي مجبرة على العمل لك / بك ؟
هل هي سعيدة معك / منك ؟
لو كان الأمر بيدك لتوقفت عن إعطائها غذائها لتعمل لك عنوة فتمارس كامل
نازيتك الضعيفة!!
ربما لجعلتها تتسابق بإعطائك مغلفات خفية لتحصل على قوتها لا لتترف ولكن 
لتقوى على خدمتك !!
لا تعلم أي شعور يبعث ذاك الخوف , 
ليس مجرد ارتجاف إنه يقتل ويغتال بجحاف ..


لاتكن الأمور جيدة دائماً , ولكنها الآن أصبحت ..

الأريكة تتسع لتمددي , لا استيقظ لأسمعك فأبكي وأنت تنام ,
وحده صمت الساعات يعلم كيف كانت تحترق عيناي 
لا لشيء سوى أن ينتشلني شيء , لم أعد أنتظر أتحرّى مني أن تعود ,
تركت حواسي تبتسم , شعرت بالمياه تبلل مجرى غذائي
كانت كالحياة التي تسري معلنة عدم الفناء , بل


تخيّل فقد بدأت أرقص ! ..





الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

بكم صم وعمى !



بغيابنا لم أحزن , لم أبتسم , لم ينتابني اضطراب التغيير
ولكن مرت اللحظات كما هي كما كنا وكما لم نكن !
فـ لم أنسك , ولم اكن حتى أتذكرك ..
لم أبحث عنك , ولم أهرب عنك ..
لم أتجنب طريقك , ولم أحرقه جيئاً ورواحاً ..
 لم تفزعني أشلاء هالتي المتناثرة أمامي , ولم تسعدني فجزء مني قد كسر !

بدأت أقنع نفسي ربما فجيعة الإرتطام , فشلّت عواطفي وانفعالاتي 
ولكن , هاهي تضخ دمائها وتملأني شريان بوريد لهم دونك !

كنت قدراً لا يؤمن بالخصائص الفيزيائية من لون وطعم ورائحة
ولا بأختها الكيميائية من تفاعل ومزيج و انبثاق روح جديدة !

إن ( ـي ) تحدثني وتضحكني وتراجع خطواتي فهنا كانت رشيقة
وهناك لم تكن بالمستوى المرجو , كل ذلك كان موعد قربك مني , كانت لحظاتنا
هي زيارة لذاتي لنحل خلافاتنا سوية فالعيش بجوار أحدهم مدة طويلة يفرض عليك
مد الجسور , فالعبور لا يبتر بينهما ..

لم تعلق رائحة حديثك بأذني , ولا طرائفك بمبسمي , كنت كما لم تكن , مساحة و أقل ! 
رغم ذلك كنت لي حجة وِحْدة أعيشها دونما قطع من اطمئنان لنائم أو خدمة من قائم ..
علمت هذا منذ رحيلنا عن موعد الرؤية , 
آه
ارأيتني ها أنا ابتسم الآن فمازلت اتقنها وإن لم تُرَى !

أشعر بالنعاس الآن , سأكمل لك لاحقاً .. 

الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

صغيرتي الجميلة واجتهادها




صوت اختي وكما اعتبرها ( ابنتي الصغيرة ) , بحين تحفيظها لآيات الرحمن , تبارك الله
اليوم كانت مقررة عليها الآيتين ,  و جودة حفظها نالت على رضاي , بوركتِ ياصغيرتي ..

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

انسكاب



أريد ان أتحدث عن ضعفي قليلاً ..
قد أتحدث و أعبر عن رأيي وأعلن عما أفكر به وأشارك الآخرين فرحهم وحزنهم
وأمد ساعدي ليتسلقوا بها ,  شيء أفخر به حمداً لله (:
ولكن !

شريطة أن لايتعلق بي الأمر , فأخشى الإقتراب من نفسي أو البوح عن عواطفي
واحتياجي , مخاوفي و أحلامي , لأنني حين أوشك أشعر بتلك الحشرجة المبكية تكاد
أن تفضحني , زمنها أتدارك الأمر وأتحدث عنهم لهم , حتى وإن لم يكن هناك مايحزن إلا إن الدموع تحجب رؤيتي لتأمرني بالتوقف هاهنا ..

لذا أجد بالكتابة ما يواسي جانبي هذا , فأطلب وأرغب وأتمنى وأخاف وأحلم و أشكي
وأغضب , ذلك لأكمل جانب شخصيتي المتحدثة , ربما لأن خوفي على نصف من  هم حولي كبير , احبهم لمرحلة أن لا يتوقفوا ليمسحوا لي دموعي , و أن يحملوا 
قلقاً وخوفاً مضاعفاً فيكون متربع على رأسي وعلى حياتهم , أما النصف وقد يكون
الثلاثة أرباع فيبتسمون بحين لاشعور فرحين مغمورين بتلك الإضطرابات 
والتفاوت النفسي , فيشعرون بأنهم أفضل منك و بأنك لاتملك عذراً لأن تحتفظ
بتلك الصورة القوية بأعينهم , ومن قال ؟!



الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

سن الغزال

 ياشمس هاك سن الحمار وعطيني سن الغزال
أختي الصغيرة ( وسقطت أسنانها الأمامية     )

لكنها كانت تبكي , كم أفزعني ذلك
سألتها : هل بكائها من ألم ؟
فنفت بهزة رأس صغيرة لم أكد أفرق أنها قد تحركت يمنة ويسرة

فسألتها : هل هي غاضبة من سخرية أخواني وأخواتي 
عندما قالوا : يووووه فتحت البوابة
أو عندما قالت أمي : ايه الحين كانك مثل هذاك اللي يغني
الفار السندق اللي آكل البندق < هههههههه

هذا المقطع للي بعد شافه واكيد المقصود اللي على اليمين





لكنها قالت لي لا 
قلت طيب ليه تبكين ؟


قالت ان حنا الحين ليل وبتحط لي الشمس سن حمار


قلت لها لاجا بكره روحي لها وعطيها


قالت بتعيي بتقول لي انه مبطي معك  <


هل شمسنا حقاً سمعتنا عندما طلبنا منها سن الغزال
وعندما رميناه نحوها , لمَ لمْ نكن نجده مرة أخرى ؟ (: