الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

كاذبة








عندما أخذتني جمحا كبري عنك..
وغرور قلبي عن هذا الحب ..
فرحت !
ألا يفرح الطير بحريته
وتفرح قطرات المطر ببعثرتها..
والندى ينتشي على أوراق الورد مداعباً ؟!..
التخلص من القضبان والتحليق نحو الأفق
كان مرادي ..



لم أرد هذا التكبيل ولم أرغبه
اعتقدت بأني سأبقى ملتصقة بتلك الزاوية
ولن تصل يداي لوسط ماكان بتلك الغرفة ..
اعتقدت بأنه يمكنني الجري بدون تعثر
أو سقوط لمساحات أحددها أنا ..
عد معي إلى حرية الطير !
وإلى بعثرة المطر !
وإلى إدماع الندى !
ألن ترى أن الطير يشتاق لعشه ؟
والمطر لسحابه ؟!
والندى لأرضه ووردته ؟!
جميعهم ينامون دافئون عند عودتهم ,
يحلمون بغدٍ وبلقاء عاشق..
ألا تعلم أن بكل مكان لشيء ما مأوى ؟!
وهاهو قلبي يبحث من جديد عن لحافه وأمانه ..
فالجو بالخارج بارد حقاً
قاسياً , ومرعباً ..
كاسراً لاستبدادي ومسقطاً لعلوي ..
قد تكرهني , وقد تشفق علي ,وقد تكون باقياً على حبي ,
وقد تجدني عابثة !
فقط أريدك أن تعيد سؤالك : من أكون بالنسبة إليك ؟!
وإن أجبتك كعادتي : لاشيء!!
قل لي : أيتها الكاذبة ..
وسأقول لك : أن وجدت أكبر من الحب فستكونه
نعم فأنا أحبك , أحبك كثيراً ..



0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..