الاثنين، 21 فبراير، 2011

لتقع !


لقد قلت لك مراراً أن هناك منحدر فلا تقترب منه , 
لقد حسبتني جبانة أو حتى كسولة فلا أريد الوصول إلى هناك
فأعلل نفسي بالخطر والألم فأبتعد وأبقى كذلك !!
 ليس كذلك هه ! , بل لأنني هناك وقعت و بكيت فبقيت ..
ولم أجد بتلك اللحظة يداً مرتفعة فوق رأسي تهتز
رغبةً بإمساكها لتنتشلني , أو حتى صوتاً
يقول لي قبل ذلك احذري , حاسبي , هناك طرق تدمي الأقدام ,
كما أخبرك أنا أنا أنااا ..
لتقع ياصديقي , ولكن قبل ذاك ستجد يدي قد سبقتاك
فلا أريد أن أراك باكياً و وحيداً نادباً / نادماً ولا أعد حينها
أفرق بيني وبينك وبين سوءتك وسوءتي ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..