الأربعاء، 2 فبراير، 2011

نعمة



من رحمة الله أن لا أرى أعيني , وملامحي , وطريقة تصرفي
, وأسمع بأذني , ضحكاتي , وبكائي , ونبرة صوتي
فكيف كنت لأبقى معها وأنا أعلم ما تواريه , ماتخفيه , ما تعانيه ؟
كيف كنت لأتركها دون أن أستحلفها بالله أن تصمت , وتتوقف 
فأبكيها بكل حرقة طيش , حتى تنبض وتتيبس تلك المياه 
وأسئلها أن تجيبني مالها ومال العيش , بل مالها والحياه  ؟



0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..