السبت، 12 فبراير، 2011

أأطير ؟!



تقول أمي أنني لن أطير
ولن يساعدني بشيء هذا الجناح الصغير
ظللت أبكي , وسألت والدي هل ماقيل
لي سيبقى لزمن طويل ؟
أشار إلي ابتعد ,انضج وامسح دمعك
قد كبرت على العويل !!
أخبريني أيتها الرياح هل ستحملينني
وقلبي الكسير ؟
ولن تخبريهم بأنني حاولت أن أصير ؟
وسنجلب لهما أنا وأنتي قشتين
وبضع حبات من شعير
أريد لهما عيش رغيد كما الأمير !
وإن لم نعد لهما حيناً أو بوقت قصير
و أخذهما قلقاً ورعباً غزير
وهلت الدموع خوفاً مرير
عودي وأخبريهما بأنني
لم أكن لطوع أمرهما عنيد
وقولي لهما بأنني طرت ولمست
السماء وصفي لهما كم كنت سعيد
كنت قوياً بل بطلاً لا لا بل عن ذلك يزيد
ولاتنسي أن تقولي كم كانا جناحيّ
ينسابان كالحرير
فليناما وليمسحا عينيهما فما البكاء
إلا من شيم الغرير ..

2 التعليقات:

FIGHTER يقول...

freepalestine4ever.blogspot.com

وميـض خآفت يقول...

حياك الخالق ,
وتمت زيارة مدونتك , معلوماتها غنية وسيكون لي ولمن سيرى عنوانها سعادة للغرق بها وبتفاصيلها ..

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..