الخميس، 17 مارس 2011

لأجله تداعينا بالسهر والحمى


أردت الإطمئنان على صديقة روحي ( فاطمة ) من البحرين
وجدتها قد كتبت كـ ( توبيك ) , أو بمعنى آخر كرسالة شخصية بالماسنجر :
_ قتلتنا أرض الحرمين , فأي غسل من زمزم سيطهرها ؟
ماعساني قد أفعل ماقد أقول ؟!
, فتواريت عنها خجلاً وأدمعت عيناني ..

والغرابة أن تلك الثورة البحرينية أزالت الأقنعة عن المتشدقين بسماحة الإسلام و بالإتساع الفكري, فهاهم
بضيق عقولهم قد بثوا الفتن كأشواك بطرق وعرة , وأحالوا قضايا التطور العربي ووهب الحقوق وتحقيق المصالح
لتعيش الطائفة الفلانية , ولتسقط الأخرى , وضع مقيت ..

همسة أخيرة :
فاطمة , عربنا وبالأخص (خليجنا) جسد واحد
  و لأجله تداعينا بالسهر والحمى ..
و لو كان الأمر بيدي لكنت معكِ الآن وصرخنا بصوت واحد
لنحيا لنحيا , فهبة العيش من الله وله الحق وحده بأخذها ..




4 التعليقات:

بدر العتيبي يقول...

مؤلم جدا ما قد كتبته صديقتك في التوبيك
ما عسانا نقول
هي قلة الحيلة أمام هذا الغباء السياسي المسلط علينا
لا تتواري عنها ولا تخجلي
بل بكل روح وشجاعة ليكن صوتك بجانب صوتها.

وميـض خآفت يقول...

بل انعدامية الحيلة بمقاصد الفهم الأدق

سأنتظرها مرة اخرى , وسأستمع لحكمتك وخوفي من الآن كبير ..

شاكرة لك , ومهللة برحب ضيافة لجميل قدومك شاعرنا

وكاتبنا الكبير أستاذ بدر ..

مدونة الابداع الحر يقول...

غاليتي أرق الغد أشعر بإحساسك فالموقف جداً صعب ولكن لانملك أمام مانراه ومانسمعه من فتن ومتغيرات الا الدعاء بأن يطفئ الله هذه الفتنة التي عمت البلاد والناس جميعاً واجعلي موقفك قوياً فنحن على حق ونسير ونتبع الشرع والإسلام ونحارب من يخالف ذلك حتى وان كان من أبنائنا وشعبنافقط ادعي الله ان يطفئ هذه الفتنة ويحفظ بلادنا وبلاد البحرين وجميع بلاد المسلمين

وميـض خآفت يقول...

أجاب الله قولك ودعائك ودعائي , فجميعنا عائلة واحدة , بغض النظر عن الحدود الجغرافية , فعلاقتنا الروحية طالتها وتجاوزتها أو وحدتها لأكن صادقة ..
ويكفي جميعنا كمسلمين تآخينا على كلمة التوحيد وديانة محمد عليه الصلاة والسلام ..
يارب انصر المسلمين من فتن التفرقة ووحد صفوفهم واعلي كلمتهم كلمة الحق والعدالة وامحق كل من تسول له نفسه بزرع بذرة الفتن والعنصرية أو الطائفية ..
ما أجمل حديثك , يبعث بالنفس الراحة , لاحرمني الرب تبارك وتعالى بلسماً يشفي الغليل ويطفيه ..

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..