الاثنين، 14 مارس، 2011

تضحكني



لا أعلَم لمَ تنْتابِنيْ مَوْجَات ضَحِكٍ عَارمَة بقِرْبك,
أ سبَبها ردَاءة روْح نُكَتتك وبقَايَاْ طَعَام الدّهْر عَلَيْها أمْ سعَادتِيْ
بمحَاولاتك المسْتمرّة لرسم فَرْحَتي ؟


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..