السبت، 25 فبراير، 2012

أرق و أرق


هُناك حلم لا يغادر منامي ، به أصعد درجات جميلة نيّرة و قليلة 
لأجد نهايتها حائط يغلق بوجهي
فأعود ضائعة لأصْعد سلّمًا بدرجات ضيقة مظلمة غفيرة 
لأنهيها لاهثة فأجدني أصل لوجهتي ..

أبكاني هذا الحلم كثيرًا و لا أعْلمُ لِمَ ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..