الأحد، 5 فبراير، 2012

كتبي ببداية هذا العام

..
بعض الكتب التي اخترتها لتكن من ضمن أهدافي القراءية السنوية والتي تنفذ بعد شد وجهد عصيب ولله الحمد والمنّة (:


- بدأت القائمة برواية " إحدى عشر دقيقة " لـ باولو كويليو , كانت تختص بسرد قصص إحدى الفتيات التي تحولت من طهر لدناسة , ركضا خلف الإعتماد على النفس أو لإثبات ظن الآخرين بانها قادرة على الإعتماد على نفسها وتحقيق النجاح بذلك , لا أخفيكم شعرت بالتفاهة تتساقط من عيني , لم تكن بذات المستوى الذي حسبته , كما إن الكاتب يزيد لكل فصل جرعة من الجرأة البذيئة التي تخجل القاريء بحق !

- تلوت تلك الرواية بكتاب "محاولة ثالثة " لـ محمد الرطيان , فأصلح ما خدش وتلف بالفعل , لديه تلك المهارة بتحويل الكلمات لدرر مكنونة بمجرد أن يغير من تريبها أو يضيف أو يزيل نقطة من هنا وهناك , مهارته اللغوية لا تزيدها شهادة منّي ولكن سعدت بقراءة هذا الكتاب لذلك الجميل والذي يعبر عن قباحة بعض التصرفات الإجتماعية ..

- بعد ذلك قرأت رواية " القندس " لمحمد علوان , و قد دونت بعضا من رأيي عنها بتويتر (بعد رواية (القندس) لمحمد علوان تغيرت نظرتي لهذا الكائن كليا ، أرى به شخصية غالب الذي كان مغلوبا على أمره بالحقيقة وبعض مني كذلك ! -)
لقد زرعت بنفسي ذلك التعليق الخفي على الأمور التي تدور من حولي كما يفعل غالب لم أعد أتصرف بسجية لمجرى الأمور بل أسخر منها ومن ضجري منها بخطوة تأملية عميقة !
الرواية تعتمد على المتحدث الثالث " غالب " ( كمعظم كتابات علوان ) , وكيف كانت ذكرياته تسيطر عليه بل تتناوله بنَهْم  كما تفعل بي , أبكاني حاله وحال أخته الشقيقة وكيف تعاملت مع صعوبة العيش بتكيف نمطي بشكل دقيق بعد تمردها و قسوتها تلك !
وتكلّم أيضًا عن شخصية (غادة ) الحجازية التي مازلت حتى هذه اللحظة حانقة عليها وعلى تصرفاتها الطائشة تلك , يجب أن تتذوقوا القندس صدقوني (:

- قرأت أيضًا الكتاب الإجتماعي الجميل " شغب " لـ فيصل العامر , سأعترف بما أنني من متابعي سلسلة مسامير الجميلة , حسبته المؤلف لحلقاتها فقط ولم اكن أعلم بانها مدونة بكتاب ومنها قد حُوّلَت لكرتون ناطق (:
يعتمد الكتاب على لهجة العامر الساخر بوصف عدة لحظات ومواقف تجسّد سلبيات إجتماعية سلوكية بشكل عميق , كتاب جميل وأسلوب أجمل , أقرأوه لن تندموا مطلقا ..
-كتاب " كخة يا بابا " لـ عبدالله المغلوث , من صيته الذائع وتلك الأصداء الجميلة والمهللّة لكل قاريء حظي بالكخّة من المنطقي أن ينال على فضولي , وبالفعل يستحق كل ذلك وأكثر , كان يعرض الكاتب بعض من تجاربه و تجارب الآخرين ليستخلص حكمة جميلة مقنعة وغير مكلّفة مطلقًا , أضاف لي الكثير وبدأت بكتابة رسائلي قبل ان انام على ورقة < لتعلموا الحكمة من ذلك التحفوا الكخّة (:

- وأخيرًا كتاب " افتح النافذة ثمة ضوء " للدكتور خالد المنيف , بصراحة تامة وجدت الكتاب بأوراقه القليلة وملاحظاته وومضاته يناسب صغار السن بشكل مباشر , ولم يضف لي الكثير بل تصفحته ومن ثم قرأته ومن ثم راجعته لم أجده ملفتًا ..

سأعود بإذن الله إن أكملت كتابا آخر كما أنني الىن بخضم أوراق " بيكاسو وستار بكس " بدا مملاً حتى الآن ولكن سانتظر حتى أكمله (:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..