الخميس، 20 يناير، 2011

حفظك الله


بعد زيارتي لجدي والإطمئنان على صحته , لا يقف قلبي عن الدعاء له سسوى بدوام الصحة والعافية
وحسن المنقلب , وصلاح الخاتمة , وتقبل من الخالق لجميع أعماله الصالحة , والمغفرة لما دونها ..

كان يعتقد أن اسمي صعبا جدا على منطقه (رغم تكونه من 3 أحرف هههه ) , إلا أنه قال بسميك يابنتي (حقنة ) , وهو اسم الإبرة الطبية بالعربية الفصحى وكان اسم لعجوز رحمها الله ( ماودي اذكرها الا بالخير (: ) , فكل شوي يقول : ياحقنة ديو اندر ستاند 
لأن جدي حفظه الله من موظفي أرامكو سابقاً فالإحتكاك بالأمريكان انتج ثمره !
قلت  يس يس
قال يالله قود باي , وكنت أسعد جداً فكان يضحك من امتعاضي لإسم حقنة ):
قال لي : ودك اغيره ولاخلاص يروح عليك
قل ابد دامه منك ابيه اكيد (:

وخالاتي وجدتي ووالدتي يتضاحكون , لقد كان تعباً جداً بالفترة السابقة ولم يجد له متنفساً سوى اسمي والحقنة هههههههه
قال هاه ماعرستي 
قالت امي ان شاء الله قريب نبي نفتك منها
قال زوجها عندي !
ياجدي ههههههههههههههههههه

قلت ياجد ابغى اكمل دراستي < اي دراسة بالله ؟
المهم قال تعرفين تنشدين لها الأبلى حقتك ؟
قلت لا , قال قولي لها : المهم نشيد قديم مافهمت منه شي بس فهمت ان البنت تنشد بنفسها تقول انا حلوة والمحظوظ من علمني 
قلت ياجد بتطردني الأبلى !
قال ماعليك وبتعطيك جايزه بعد هههههههههه

حديث الكبار يأسرنا , ببرائته بحكمته بأسلوب منطقه , بعفويته وتنقله بالرتم السريع , وتخلله بالتأملات والتذكر 
يشعرك بأن الدنيا لاتبقى ولا تثبت ..
كنت بعيدة بحكم انشغالي بدراستي , بالمنزل أثناء غياب والدتي/والدي وزيارتهم له , كانت البارحة لقلبي تحولاً /أكثر تأملاً , كيف كان جدي وكيف أصبح أبكاني , ما أحقرها هذه الحياة ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..