السبت، 13 أغسطس، 2016



حقيقة هروعي إلى هنا كلما هممت باليأس أو البكاء
يجعل هذا المكان بالنسبة لي عامراً بكل الـ ذكريات المؤلمة تعاد كلما مررت من هنا

وبالفعل ها أنا أعيش حالياً بموجة عجيبة
مختصرها : لمَ الجميع يسعى للنيل مني؟!

حتى أقربهم يخالني سأقتله بمنامه!
لمَ الجميع يحرص على إعادة ذاكرتي بما سببوه لي من ألم؟
لمَ أجدهم يريدون سلبي من كل بهجة أجدها ؟ 

لقد وهبني ربي العظيم قوة وصبر لم أدرك سببهما  
حتى أتت وقت حاجتي لها، فله الحمد كما ينبغي.
 



0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..