الأربعاء، 5 مايو، 2010

ابتعاث نفس

,
هو فقط سؤال , لا غَرضَ منْه إلا الإقتناع و إبعاد قلباً عقيماً عن حرقان التمنّي كل ليلة ..
أهناك سعادة كما يزعمون ؟ 
وكما تتفوه بها تلك الأفواه بتقليداً منها لا بتجربة عن أن تلك السعادة بدواخلنا تعشعش وفقط نحتاج لنفض ذاك الريش وسنراها ؟
قلت لكم إنها ليست بذاك الضعف لتغطّى ! , أو لتدثر تحت كومة بالية !!
ولسنا بتلك البلاهة لنركن شيئاً نستجديه عند كل جرعة خيبة, حتى تهجره عصافير بسمتنا وأملنا ..
بحثت عنها بالكتب جيدا طيلة زمن بدأت أجيد فهم الأحرف وقرائتها , حتى الآن لم أجد ذاك العرش السعيد !!
فجميع طرقهم بعثت بقلبي غصة , وحسرة على كل من زاره الحزن يوماً ما وهرع مثلي إليهم !!
وكم تمنيت أن أصدق معلمتي عندما قالت لي قبل ست سنوات بأنها حالة مراهقة والجميع يعبرها , فنحن خلالها نتوهم !!
أيعقل أن أبقى طيلة تلك السنوات بوهم ,لا رؤية صحوة تبدد حالة ركوده !!
أيعقل أن أقبع بتلك المرحلة التي تنطوي أحزانها على لمَ لاتفهمني والدتي ولمَ كان والدي غاضباً هذه الليلة ؟ ولم تركتني صديقتي أجلس وحيدة بالصف الأمامي وذهبت لتشتري لها عصيراً ؟!

 سأكمل سرد رحلتي لاحقاً ..





 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..