الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2016

لتبكي غيمة



أراودتك يوماً الرغبة بالبكاء ولكن لم تستطع ! 
تحاول جاهداً أن تصنع أملك ولكن لا تراه كثيراً !  
لتقبع تحت لحافك، وتلملم أشتاتك هذه المرة 
ولتبكي طويلاً فلا بأس لم يكن الفرج منقطعاً عن عسره  
ولتنم بعد ذلك فجميعه سيختفي بالصباح الآتي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..