الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2009

الإختباء تحت الوسادة , قد يكون شجاعة أيضاً ..






يقال لي لما الهرب عادة متأصلة بنهاية أمرك ؟





قد يكون الهروب حلاً !!
لا أهرب إلا لأبقي على صورتي الجميلة لدى من أخفقت لتقديم المزيد لهم , لدى من اعتادوني !!
أهرب لكي أسوي أمري , أعبث بحساباتي فأضيف وأنقص , حتى يقنعني عقلي بأنني مازلت أحاول !!
أهرب إن لم أستطع تغيير الأمر المعوج ( وإن كان من نظري ) , وإن أسويته فقدت صاحب الأمر !!
لا أهرب إلا عندما أسمع وثب فشلي من بعييييييييييييد (بعيد جداً ) !!

كم أمقت وضعي ! , فرفقاً بي..

4 التعليقات:

hayoona يقول...

الهروب شئ جميل>>>^ــ^

وميـض خآفت يقول...

أممم ليس بجميع الأحوال ):
هيونه , لكِ تقديري ومودتي ,أتتبعك دوماً ياجميلة ..

غير معرف يقول...

الهروب له عدة مبررات ..

انتي لك ما ترين في الهروب
اما أنا فأجده وسيله للنسيان..


تحياتي لك
ِABC

وميـض خآفت يقول...

يا مرحباً بك بمقدآر أفق سعادتي عند رؤيتك ..

أعتقد أنه بمجرد هربك تلك تخلف لك ذكرى أخرى !!

فيصعب نسيان الأمر وهربك معاً ..

لكي ننسى يجب أن نصنع لنا ذكرى مختلفة بعيدة كل البعد عن موضع نحاول نسيانه , فأعتقد أعتقد لو أننا هربنا , بكينا , يئسنا , تلك محفزات لذكرى تبقى وتبقى ..


لا أعلم مجرد وجهة نظر لاغير (:

أبجديتي , كم أحبك يا أختي العزيزة ..

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..