الأربعاء، 5 فبراير، 2014

شوية حكي


شوية حَكِيْ !



بعد التحية ، أعترف اني نويت يوما ما هجر هالمكان بالمعنى الحرفي الدقيق الذي لاتحريف ولاشك فيه !
مرت أيام وشهور وسنوات كثيرة , أخذتني من نفسي حتى ، تعلمت منها الكثير وتغيرت الحمدلله للأفضل واحلويت أكثر (طيب طيب ) ، مدري بس أميل للنضج أكثر < تو أحس ههههههه سبحان الله ههههه
حتى حساسيتي للأمور ورهافة مشاعري اختفت (الله وكيلكم ) ، صرت نوعا ما أخذ الأمور ببرود فوق برودي السابق تخيلو كمية الصقيع ، امممم أعتقد الحياة الوظيفية غيرتني واحتكاكي بكمية البشر العظيمة ، حتى تعاملي مع الناس صار أفضل ومهما لقيت كمية تعدي وخطأ بحقي قدرت اتخلص من رهابهم النفسي وتأثيرهم علي لأني بالسابق كنت ضعيفة ـ أقصد جدا ـ حتى كانت
الكلمة الجارحة والسيئة ممكن تهز معنوياتي تأثر سلبا بنظرتي لنفسي ولحياتي ، أقتل نفسي لأرضي الآخرين وأطبطب على نظرتهم وانطباعهم عنيّ ! < ماعرف ايش كان تفكيري وقتها ؟!
نظرتي كانت تميل للتشاؤم والتذمر / ما أنكر إن كانت موجودة شوية هههههه 
 بس راح منها الكثير (:
والأفضل من هذا كله قدرت أسامح نفسي وأتقبلها بأخطائها بمساوئها بعيوبها قبل كل ايجابياتها ..
هالتسامح والرضا عنها ساعدني إني أتخلص من كل ماضي سيء مؤذي محطم لطموحي ، بدأت بالفعل أبوس مرايتي وخشتي الجميلة كل يوم ، من جد !
أستاهل هالتقدير والإحترام والحب كله ، والأحلى صار عالمي يبادلني ويهديني إياه حتى لو بقصاصة صغيرة مكتوب عليها " ليتني أنتي " < نفخت قلبي صغيرتي واختي الجميلة بهالكلمة ..
تخلصت من كل مثالية زائفة وتضييق وتقييد لنقصي ، ماعندي مشكلة أكون ناقصة بس ما أمثل إني وحده ثانيه غير عني لاصرت مثلها ولا راح أصير ، مجرد ازدواجية شخصية وأراء !
لكن الشي اللي بقى فيني هو أرقي ـ مازال ـ ربما هو شي جيد عالأقل يذكرني بمستقبل يلزمني بجهد وبعمل دؤوب توضع له الأهداف وتبنى عليه الأحلام ليحال لواقع جميل بإذن الله ..

بعد هالحكي ، اشتقت لكل شي هنا



 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افْضِ مِنْ دَلْوك ..