الأحد، 10 أكتوبر 2010

تدارك سريع وخفيف ههههه

 صبآحكم ورد وكوب حليب 

جد نسيت من سلسلة يوم كنت < 

ولأن المزاج رايق لكن العقل موب فايق < نايمه وأنا اكتب

بإذن الله بس اخلص من الغدا وأنظف البيت ويجي وقت العصرية مع كوب قهوة مع صحن تمر برحي ولا خلاص

أجي هنا وأمخمخ وأفتح ذاكرتي على مصارعها   ونبدأ رحلة" يوم كنت " 

حتى ذاك الوقت ربي يحفظنا بحفظه

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

وما العقوق إلا شركاً



فرحنا بأجنتها بدواخلنا , فهي تخبرنا بأننا مازلنا أحياء , ومازلنا نملك تلك 
الخصوبة لنأتي من أصلابنا سعادة حياة وزينتها ,
حملناها أياماً , أسابيعاً , شهوراً , وسنيناً , وهناً على أمل ,
نغذيها من دمائئنا , من أرواحنا , من سقيا وقتنا المقتر ,أسررْنا لها بأحزاننا وأفراحنا ,  
بخوفنا وأحلامنا , ومازلنا نربت ونمسح عليها بكل ركلة وجع تلقينا إياها, لايهم فهي ستعوضنا خيراً
بإذن الله ..
وكانت بكل وقت يقترب به مخاضنا تقتلنا  قلقاً و رعباً ,  فباتت أيام وقوعها قريبة ,
وأعيننا وأعين من كانوا بجانبنا ,الشاهدون على تكورها أمامنا , متشبثة عليها ونتلو دعواتنا وصلواتنا
يارب , يارب , اجعلها خيراً ..

وحانت ولادتها كانت جميلة , رائعة , ملامحها ملائكية تلك الطفلة , بل كانت أشبه بالحلم , وعندما
نريد إمساكها , نريد إحتضانها , نريد لمس ما استهلك قوانا , نجدها تعانقنا لتخبرنا كم هي قريبة
كم هي لذيذة , كم هي شهية حد الذنب !!
فرحنا , بل ابتهجنا , قربناها من قلوبنا لتمتص الحياة وتنخرها حد الرمق , وحميناها من السقطات والعثرات
حتى تبقى جميلة , نضرة , بل جالبة للفأل ..
وعندما قويت , وكبرت تلك البُنْية وعلى النقيض زاد وهننا وضعفنا وعجزنا , 
قلنا لها أما آن لكي يابنيتي أن تكوني وتقعي وتتحقي , 
فـهاهي تشيح رأسها ونظرها عنا وكأننا شيء مقزز وتقول " أفاً وتنهرنا وتمضي" !!
يارب , ها قد أكملت واجبي وقمت بما يمليه علي ويسبقه ديني , فعوضني عنها خيراً , عوضني
عنها أمنية أخرى تبر بي وتخفض لي جناح الذل من الرحمة والترفق بي ..

من حرّك قوطي الببسي الخاص بي ؟!

من حرّك قوطي الببسي الخاص بي ؟!


 بعد طيران الأسعار وارتفاعها لتعانق السحب وتفوقها لأن ترتطم بالشمس فتحرقنا شواءً , أصبح البيبسي بريالين وذلك اغتيالاً للنصف المتبقي خداعاً وسرقة بوضح النهار وبوضح الشمس التي مازالت تشوي حتى وقتنا هذا !!
ولسبب ما أصبح الإقبال عليه منشوداً أكثر من قبل !!
ربما لرغبتنا " بالتفشخر " وبأن تحمل أيدينا شيء قد استصعب شراءه بوجود الـ (السي ) شامخاً بجواره !!
فكانت رغبتي بشرب ذلك البيبسي تكبر لحظة تتلوها لحظة , فأتت الفرصة لقدوم والدي , فباشرته بسؤالي : جبتوا بيبسي اليوم ؟
قال لي : من متى المحبة ؟
فبررت رغبتي تلك بأني مللت الربيع وشلته ):
فعندما ذهبت لتفحص ثلاجتنا بعد زمن ,  لم أجد سوى راني والربيع !!
ووووو .......  ( ببسي عايلة ) !!
لم أجد في ذلك ما يرضي رغبتي فقلت لوالدي أريد " قوطي واحد" لا غير !!
لرغبتي بأن أعبر به المنزل بأعين ضيقة وحاجبين متعاكسين بالارتفاع أي بمعنى ( هيئة إغاظة )..
فقد لمست مسبقاً سباقي على القوطي وترك أمه العايله !!
رغبة بالحصول على الشيء المتفرد , وتكون الرغبة بالحصول عليه أكبر إن تم إخفائه خلف الطماطم (:
إذن هنا تركيبة ( شيء وحيد , و شيء مدسوس , ونفس مالكة قابلة للاشتعال )
هنا تبدأ برحلة البحث المضني !!

بشر !
فلا يتوانون لحظة عن البحث عن السعي خلفك وخلف ما تخبئه و قد حرصت على إخفائه بأقاصي الزوايا والشقوق فإنك تزيد من فرص ملاحقته , نعم !!
حتى وإن كان ذلك الجهد يتجه لـ قوطي , تخيلوا!! 
وكأنه هدف ويتهافتون للحصول عليه أو تسجيله كعلامة نجاح ساحقة ومهارة عجيبة !!
لا أعلم لمَ تكن أعينهم مركزة حول ماتحويه يداك  أو مايكون داخل ( قوطيك ) , من
أسرارك , أحلامك , أحزانك , مخاوفك , إنجازاتك , خيباتك وفشلك ولايقتصر الأمر على (ببسيك الذي يتزاحم  بداخله ) ؟!!
فتجدهم يتقاتلون للحصول عليه أو حتى شبيهه أو حتى مجرد النظر إليه , لا يهم ما دامت المسألة قد حلت بامتلاكهم ما كنت ستسير به ( كما ذكرت بتلك الهيئة  ) !
لأنهم لا يهدؤون ولا يجدون ساكناً بتميزك عنهم بشيءٍ ما , أو امتلاكك له بحين يرونه من حقهم وبأنهم يستحقونه أكثر منك , ومن أنت بمناسبة هذا الحديث ؟ ..
و حتى لو لم يساندهم القدر بالحصول عليه , بما أن يروك حتى يخبروك بأنهم قد حصلوا على ماعندك مسبقاً , أو مازال لديهم مستهلكاً حتى لحظتك هذه , أو قد صادفهم بغزارة ورفضوه
لشدة بشاعته فمن هو بمثل مكانتهم لايثير حماستهم شيئاً ضئيلاً كذلك الذي أنت فرح به !!
رغبتهم بكمش فرحتك كبيرة , وبالقضاء عليها أعظم ..
لايبحثون عن سعادتهم وسعدهم, بقدر مايبحثون عن تحطيم ما معك , أو تسعى للإمساك به , يحترقون  غيضاً لرؤيتهم محاولتك عدم الاكتراث بهم , والمضي بالسير وتجاوز عثراتهم , وأعينك
على ذاك القدر المبتسم لا يهتز لها جفن , فلن يتركوك !
بل سيسيرون بجانبك وقد يطلبون مساندتك ليصلوا معك !!
كنت أشتد غيضاً , ولكن مايمليه ضميري يمنعني من خذلان أكفهم الممدودة نحوي , فأساندهم
بدون رضا مني ..
كنت أجد ذاك الطريق , ملكي , نتيجة جهدي بحثي , نتيجة قراءتي لخرائطه أوقاتاً طويلة , وهم
لم يقدموا لي سوى كل غصّة , وبعد ذلك بكل (وجه مغسول ) , يطلبون عوني !!
كان ذلك تفكيري بصوتي العالي مع رفيقة روحي " والدتي " , ابتسمت وقالت :
" اتخذيهم مقياس , وكلما لحقوا بك أو فتشوا عن طريقك فاعلمي كم أنتي مميزة , ولكل شخص قدره و رزقه المكتوب على اللوح المحفوظ , لن يستطيع أي شخص أن يكون أنتي مهما بلغ من المحاكاة , و اعتبريهم كذلك أجراً حسناً فيعينك الله بسببه "
وهاهم اليوم من حولي كثرة , ولن أتخلى عنهم أو عن مقياسي التقدمي أبداً (:

وملاحظة طفيفة " عندما أخذت ذلك القوطي ووطئت به أرجاء المنزل , لم أسمع من أخوتي وأخواتي سوى ياويلك انتبهي على سنونك , على عظامك , على وزنك , على صحتك , ترى فيه غازيات اكثر من العايلة , الله يعز الحلال , ممكن شفطه ! "
تساقطت حيلي وتخيلاتي بإثارة زوبعة غيرة , خلاص ياقوطيي خليك بالثلاجة اكرم لك ):


الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

ثقل


وتقوّس ظهري من حِمْل تلك الأمْنِيات !

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

زيفولوجيا



سامحك الله يا " ماسنجري " , كم من قناعٍ أسقطته ,
وكم من شبحٍ أظهرته !

الأحد، 3 أكتوبر 2010

حرية


ولم تكن مطالب الحرية , إلا 
أنين (عقولٍ) من خلف القضبان !

سبب


نحنُ لانَبْكيْ لأن قد الحزن قد أتَىْ
بل نبكي لأننا قد تعبناه ..

السبت، 2 أكتوبر 2010

وجهة فهم !




عندما تسقط وتتذكر بأنك قد "قرأت, سمعت , شاهدت , ام جربت " ضرورة النهوض 
والمضي قدما دونما الإكتراث لشتم ما سبب لك بالتعثر , أو بمدى الألم الذي قد واجهته ..
لكن نصيحتي لك وهي من ( عوائل وقبائل تجاربي وليس فقط البنات !) , عليك أثناء نهوضك بالنظر من حولك 
لن تكون استجداء لمساندة , بل لمعرفة خبايا أنفس وها انا أخبرك ستجدهم ينقسمون لجماعتين
الأولى ( المبتسمون ) , ومنهم من يخشى العلن فتجده يجس مبسمه مبتعداً عن نظرك , ومنهم من قد تأخذه
فجائية نظرتك وتجده يضحك مركزاً أعينه نحوك , أما الثانية ( لا أراك ) فعادة ماتجدهم غامسين رؤوسهم تحت 
الأرض بتصريح واضح/ صادح لفهمك ان يعلم أنهم لم يروك وانت بحالك هذه وعندما تنهض وتكون ذو نفع ستجدهم ينظرون لسعة يديك , فلاتجزع أبداً , فها أنا أخبرك بما قد رأيت حقاً !